Fetat Taihe - فتاة تائهة - Ahmet Yılmaz
- Stok Durumu: Stokta var
- Marka: Vova Yayınevi
- Ürün Kodu:: 9786258548501
إن رواية "فتاة تائة" لمؤلفها الاستاذ الدكتور أحمد يلماز هي اول رواية ألفها أديب تركي باللغة العربية في تاريخ الأدب التركي الحديث والمعاصر.
فإنها تقص قصة رضيعة تركتها أمها الفاجرة على الأعشاب المغطاة بالثلوج بعد ما ولدتها ليلا بين مقابر في إحدى المدن الكبرى التركية. وعثر عليها أحد عديمي المسكن الموجودين بالجوار على سماع صراخ الرضيعة. فأخذها وذهب بها مشيا على القدمين إلى المستشفى وسمتها الممرضة التي قامت برعايتها هناك باسمها شريفة. وعاشت شريفة اللقيطة حياتها في دار حماية الأيتام حتى كبرت. وفي مرحلتها الدراسية في الكلية صارعت مع فتيات حسدنها بسبب جمالها وأنوثتها ونجاحها في المواد الدراسية بكلية الإلهيات في أنقرة. فكانت شريفة متحجبة في اوائل أيامها الدراسية بالجامعة لكنها اضطرت على كشف شعرها مجددا لأسباب كثيرة فلقبتها زميلاتها ب"منافقة". ثم حصلت شريفة على جائزة زيارة العمرة لتفوقها بين طالبات الكلية وبعد عودتها من العمرة لم يقبلنها بينهن كصديقة بل استصغرنها لكشف شعرها وخاطبتها إحدى الحاقدات قائلة لها "يا بنت الزنا". ولم يدافع عنها أحد من الطالبات الأخريات أو الطلاب. وذات يوم أمات أحد الطلاب طائر زرزور لشريفة في قفصه ومزق راسه عن عنقه أمام عيون الطلبة في الكلية ليلقنها درس الطاعة الاسلامية كما يزعم. لأنها كاشفة الشعر بين المتحجبات . ثم رسمت احدى زميلاتها على حقيبة يد لشريفة الجلدية أثناء غيابها عن الفصل "يا بنت القحبة ارحلي عن الكلية". فذهبت شريفة إلى أستاذها في الكلية وطلبت مساعدته لها لكنه اعترف بعجزه قانونيا ولم يساعدها. وأما الطالب عكاشة الذي أمات طائر زرور لشريفة قبل شهور فأحبها وعشقها وطلب يدها للزواج منها فقبلته شريفة. وهناك رجل طلع من السجن اسمه محمود وهو يدعي أنه والد شريفة. لكنه لا يعرف والدتها لأنه لم يلتق بها إلا تلك الليلة فقط. وعكاشة يحبس في قلبه حب الجهاد إلى جانب الفلسطينيين ضد اليهود. فذهب إلى معسكر مسلح في بيروت سريا ليحتل مكانه مجاهدا بين الوافدين الذين أتوا من أنحاء العالم للدفاع عن المسجد الأقصى بعد الإنتفاضة الجماعية هناك. وانقطعت الأخبار عن عكاشة بينما شريفة سئمت تكاليف الحياة. واعترفت أخيرا أنهما عقدا نكاحا شرعيا بينهما قبل سفر عكاشة الى فلسطين. ولم تستطع شريفة مكافحة الصعوبات فانهارت دنياها على رأسها من جديد وضاعت خيالاتها. ووالد شريفة محمود يبدأ أن يبحث عن مصير عكاشة. فيذهب إلى مدينة مرعاش الباسلة اولا ليتكلم مع مدير التصديرات لمصانع المثلجات لأنه تعلم أن عكاشة سافر إلى بيروت في احدى شاحنات هذه المصانع التي تحمل منتجاتها من مرعاش الباسلة إلى بيروت. ثم يذهب محمود إلى مدينة آنطاكية ليلتقي مع صديقه الملقب ب"العم القاتل" حتى يستمع الى بعض المعلومات عن المعسكرات والمخيمات الفلسطينية في لبنان منه. لأن له علاقة بقادتها. وتعلمت شريفة أخيرا أن عكاشة تزوج من إمرأة تاجكبة الجنسية اسمها فرحناز حيدراوفا التي استشهد زوجها القائد عقب انفجار قنبلة زرعها الجنود اليهود على طريق ذهابه إلى محل التدريب، على طريقة زواج المتعة ولها ربيبها من زوجها الاول ويختلط الحابل بالنابل في تركيا.
ويرجع عكاشة إلى أنقرة بعد سنتين ويذهب إلى بيت شريفة ليلا في حي بخشلي أفلر مباشرة لكنها لا تفتح له الباب وتطرده عن انتهاك حرمة بيتها كطردها كلاب الجيران…
ويراجع عكاشة إلى أستاذه بالهاتف ليساعده على اقناع شريفة وارضائها لمكالمته مرة في الكلية. ونصحه الأستاذ بأن ينتظر يوم الإثنين القادم في حديقة الكلية جالسا على الثلوث الباردة المنجمدة تحت هطول الثلوج الثقيلة حتى أن تأتي شريفة إلى الكلية ويتكلم الاستاذ معها. وأخذ عكاشة ينتظر مجيئ شريفة لتتكلم مع استاذهما في الكلية وهو يجلس على الأرض..!
فالتفاصيل الزائدة في كتاب رواية "فتاة تائهة" وعليكم بقراءتها. وشكرا.
Yorumlar
Yorum Yapınız